فهم إقفار الأطراف الحرج
يُعد نقص التروية الحاد في الأطراف،المعروفأيضًاباسم نقص التروية المزمن المهدد للأطراف(CLTI)، أشد أشكال مرض الشرايين الطرفية (PAD) خطورةً، وهو ينتج عن تراكم اللويحات في الشرايين. ويزداد خطر الإصابة بهذه الحالة مع تقدم العمر،خاصةً إذا كان لديك عوامل خطر أخرى، مثل مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وأمراض الكلى المزمنة، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض الشرايين الطرفية، أو السمنة، أو التدخين.
تؤديهذه الحالةإلى تقييد تدفق الدمإلى أحد أطرافك أو أكثر، مما ينتج عنه غالبًا ألم وخدر ووخز في الأطراف المصابة، خاصةً في الليل، مما يمنعك في كثير من الأحيان من النوم. وفي أسوأ الحالات، تتسبب «نقص التروية الحاد في الأطراف» في جروح بطيئة الشفاء، خاصةً في القدمين، مما قد يؤدي إلى بتر الأطراف إذا لم يتم علاجها بسرعة. وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، سيحتاج حواليواحد من كل أربعة أشخاص تم تشخيصهم بنقص تروية الأطراف الحادإلى بتر خلال عام من التشخيص الأولي، ولكن يمكن تقليل هذا العدد بشكل كبير من خلال جهود إعادة التوعية المبكرة. حتى إذا كنت تعتقد فقط أنك قد تكون معرضًا لخطر الإصابة بهذه الحالة، فمن المهم الحصول على رأي طبي في أقرب وقت ممكن.
إقفار الأطراف الحرج مقابل الإقفار المزمن المهدد للأطراف - هل هناك فرق؟
إذا كنت تبحث في الجراحة أو العلاج داخل الأوعية الدموية لنقص التروية المزمن المهدد للأطراف، فقد تلاحظ أن بعض المصادر تشير إلى الحالة على هذا النحو، بينما يستخدم البعض الآخر مصطلح نقص تروية الأطراف الحرجة. شهدت هذه الحالة تغييراً في الاسم في عام 2019. في حين أن إقفار الأطراف الحرج لا يزال مصطلحًا دقيقًا لحالتك، فقد يشير مقدم الرعاية الصحية أيضًا إلى إقفار الأطراف المزمن المهدد للأطراف عند مناقشة العلاج.